Yahoo!

 

 أفكار ؟؟


الانتخابات.. والمال ؟!

كتبها حسين الدبوس ، في 3 آذار 2010 الساعة: 22:22 م


 

كثر الجدل هذه الأيام عن دور المال في الانتخابات العراقية , وتباينت الآراء عن ما للمال من تأثير في قرار الناخب العراقي , فالبعض يشكك والأخر يؤيد التأثير , وطرحة العديد من التساؤلات عن الطريقة والكيفية التي يمكن إن يستخدم المال فيها لشراء الأصوات , وما هي صفات الناخبين المستهدفين بالمال وما حجمهم , وهل ظاهرة شراء الأصوات موجودة فعلا أم هي نسج من الخيال , وان وجدت ما هي الآثار الناجمة عنها , وهنا سأحاول في هذا المقال الإجابة عن بعض هذه التساؤلات وبشكل مقتضب , دفعً للإسهاب .

هل هذه الظاهرة موجدة فعلاً

لنأخذ النموذج اللبناني لما فيه من مشابهات ومشتركات مع الوضع العراقي ,منها التعدد العرقي والقومي والمذهبي , وكذلك الإطراف الخارجية المؤثرة في الساحة , الولايات المتحدة الأمريكية , إيران , السعودية والدول العربية , فقد نشرت العديد من الإحصائيات والتقارير من قبل منضمات دولية وأخرى محلية لبنانية , عن دور المال في الانتخابات اللبنانية وذكرت فيها أن سعر الصوت وصل إلى خمسمائة دولار في بيروت ونصفه في خارجها, وكذلك تراشق المتنافسون فيما بينهم وفاحت رائحة المليارات من الدولارات التي رصدت لشراء الأصوات بشكل نقدي آو عيني , وبما يخص الشأن العراقي أصدرت منضمة تموز المستقلة المعنية بمراقبة الانتخابات تقريرها في 23/ 2  والمتضمن رصد حالات كثيرة لشراء الأصوات في بغداد وصلاح الدين وأيضا ذي قار .

طرق شراء الأصوات

طريقة شراء الأصوات العينية ومنها , الوظائف , التطويع في سلك الشرطة والجيش , التسجيل في الرعاية الاجتماعية , إنشاء مشاريع تستهدف منطقة دون أخرى أو عشيرة دون أخرى , والجميع لاحظ ازدواجية تعامل الأحزاب المؤتلفة  في الحكومة المحلية السابقة , ,فنرى إن العشيرة الفولانية المؤيدة لها تنعم بكثرة المشاريع وتنوعها وكذلك بعض المناطق التي يلمس للحزب الفلاني بعض التأيد له , ومناطق أو عشائر لا يعرف لها تأيد للأحزاب الحاكمة قد حرمة من هذه المشاريع أو نالها القسم القليل منها , و الحكومة الحالية وان انخفض عدد المشاريع بسبب العجز في الميزانية هي ليست بعيده عن نهج سابقتها .

طريقة الشراء النقدية , مما لا يخفى على احد أن طبيعة المجتمع العراقي تكتليه  تؤثر بها الرمزية بشكل كبير , من خلال شيخ العشيرة , أو  وجهاء المناطق و الإحياء السكنية , وكذلك وجود ما يسمى بقادة الرأي , وهؤلاء موجودين أيضاً داخل الأحزاب و التيارات السياسية و كذلك التكتلات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في البئر هل سيقذف إخوته .. بهاء الاعرجي

كتبها حسين الدبوس ، في 3 آذار 2010 الساعة: 22:14 م

 


الانتخابات ويوم القيامة فيهما عامل مشترك  فالجميع يسعى للنجاة وان رميه بأهل في جهنم أجمعين  , و قصة يوسف خير شاهد عندما القوه أخوته في البئر دون إن يراعوا صلت الأخوة ومن خلالها  نرى كيف يكون الدافع الشخصي وحب الذات يطغى على كل القيم الإنسانية , ولا يخفى على القارئ الكريم ما للأنا من دور في تذكية الصراعات مشروعة كانت أو غير مشروعة

يتنافس اليوم في الانتخابات البرلمانية أربعة إخوة  من التيار الصدري هم زينب السهلاني وعبد الحسين ريسان ودكتور رياض الزيدي وبهاء الاعرجي و ما عدى الأخير فازوا اجمعهم بالانتخابات التمهيدية وحصلوا على أصوات كبيرة جعلت من فوزهم في الانتخابات النهائية أمر سهل المنال

لكن دخول السيد الاعرجي ميدان المعترك الانتخابي واستحواذه على ميزات لوجستية يفتقر لها مرشحي التيار الثلاث ينذر بوقوع التيار الصدري في ذي قار بخطأ جسيم ومنزلق لا يحمد عقباه يتمثل في أن فائض الأصوات من الاعرجي ستذهب إلى من هو اقل مرتبة منه في الأصوات لاسيما وان هناك منافسين في داخل الإتلاف من غير الصدريين يمتلكون إمكانات  لوجستية تفوق إقرانهم مثل عادل عبد المهدي وحسن الشمري أو غيرهما والمحصلة إن فائض الأصوات الصدرية ستذهب إلى غير المرشحين الصدريين والنتيجة تأهل الاعرجي وسقوط اخوته المرشحين من تياره وهنا نستطيع أن نوضح العوامل التي تدفع في هذا الاتجاه و نوجز بعضاً منها

·         بهاء الاعرجي عضو برلمان ورئيس الدائرة القانونية فيه وهذا المنصب يستغوي بعض الناخبين الطامعين في بعض الوعود ؟

·         صلت القرابة مع السيد حازم الاعرجي القيادي والمسؤول الإعلامي في التيار الصدري له دور فاعل في رجحان ميزان بهاء الاعرجي على باقي المرشحين ولاعتبارات عديدة ؟

·         مع تيقننا بصدق النوايا قام السيد بهاء الاعرجي قبل وبعد زمن الحملة الانتخابية بعمل واسع لإعانة الفقراء وإقامة بعض المشاريع الخيرية ذات الكلفة المالية العالية ؟ والتي يفتقر لها أخوته المرشحين لضيق الإمكانات لديهم !؟

·         وجود اسم السيد بهاء الاعرجي في القائمة التكميل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرشحون أذا دخلوا قريةً أفسدوها

كتبها حسين الدبوس ، في 26 شباط 2010 الساعة: 22:08 م

 تجوب شوارع محافظتنا هذه الأيام كثير من وفود المسؤولين والعديد من المرشحين للبرلمان وكثيراً ما نسمع صوت " الويو ويو " لسيارات الحماية خاصتهم ونفاجأ بزيارة احد المسؤولين أو المرشحين لنا وهو يدعونا إلى انتخابه وبالأمس كان يسكن المنطقة الخضراء وعائلته تسكن عواصم مختلفة " ويستنكف " أن ينسب نفسه لنا ذلك كون محافظة الناصرية في رأيه هي محافظة " المعدان والشروكية " وتناسا اصله واليوم يعدون الولائم ويوزعون الأموال على الشيوخ " اللوكية " … ويروى إن مسؤولاً دعا بعض من يدعون الوجاهة إلى مأدبة غداء وبعد الانتهاء من الغداء وتبادل إطراف الحديث من تملق ونفاق واحدهم يبتسم ويضحك بوجه الأخر كذباً أعطى المسؤول لكل شخص ظرف فيه خمسمائة دولار لقاء الترويج لانتخابه فأنتفض احد الحاضرين وقال أتريد أن تشتري أصواتنا بهذا المال ؟ فمزق المال وقال للحضور أتبيعون أصواتكم بهذا المال البخس ؟ فرفضوا وارجعوا المال فتفاجأ المسؤول من هذه الوطنية ؟ ولم يعلم أن هؤلاء " اللوكية " قد ذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصايا الحاج علي والانتخابات

كتبها حسين الدبوس ، في 26 شباط 2010 الساعة: 21:45 م

  

الحيرة والتخبط والتوهان حال المواطن اليوم الذي يبحث عن أجوبة لأسئلة يكتظ بها رأسه وتتسارع لها دقات قلبه وجميعها تدور حول الانتخابات ولمن يجب إن يعطي ثقته وصوته ومن سيقع عليه اختياره ممثلاً عنه في البرلمان القادم

ومن هؤلاء الناس الشاب احمد وهو في العشرين من عمره يملك أحلاما ورديه مثله مثل أي شاب يتمنى إن تتحقق أو يجد من يحقق له احلامه البسيطة التي لا تتعدى الواقع إلى الخيال, فهو يطمح إن يتزوج و إن يحصل على وظيفة يؤمن بها مستقبله ,وإن يملك ولو لشبراً من ارض العراق الواسع

لقد دارت بين احمد ورجل كبير قصة قصيرة عن الانتخابات وهي

كان يعمل احمد سائق تكسي بين الناصرية وسوق الشيوخ وكان واقفاً ينتظر في كراج سيارات الناصرية إن يحين دورة وبعده فتره حان دوره و ركب الركاب سيارته فجلس احدهم في المقعد الأمامي بقربه وكان رجل في الستين من عمره اسمه الحاج علي

بعد إن ركب الجميع انطلق احمد بالمسير بين الزحام و وصل ساحة الحبوبي ظل ينظر إلى اللافتات والشعارات والدعاية الخاصة بمرشحي الانتخابات وظل يقلب نظره فيها فأدهشه ما رأى من بذخ وإسراف في الدعايات عندها بدأ الحوار

فقال احمد : لو أعطونا نحن الشباب أموال هذه الحملات الدعائية إما كان أفضل ؟

فلم يجبه أحد من الركاب وبقي الصمت وأستمر احمد بالمسير حتى وصل إلى تقاطع مزدحم اضطره للتوقف فتكرر مشهد الداعيات الانتخابية أمامه حينها قال احمد : والله عجيب ؟

أجابه الحاج علي : وما العجيب يا سائقنا ؟

قال احمد : كم صرف المرشحون على هذه الدعايات ؟

الحاج علي : الملايين وربما ملايين الملايين

احمد : ولماذا هذا الإنفاق لو إعطاني احدهم غرف أخشاب لأتزوج بها ربما ؟ وسكت احمد

الحاج علي: ربما ماذا ؟

قال احمد : بصوت منخفض قد انتخبه

ابتسم الحاج علي ابتسامه خفيفة تدل على عدم الرضا

قال احمد : اعتقد إن جوابي لم يعجبك يا حاج ؟

أجاب الحاج علي بصوت متوتر أنت حر تختار من تريد !

عندها ادرك احمد ان الحاج علي قد انزعج كثيراً فخيم الصمت قليلاً

فقال احمد : يا حاج أرجوك أرشدني كيف اختار الشخص المناسب لكي انتخبه أنت رجل كبير وصاحب خبره أكثر مني ؟

الحاج علي : إنا مشرف تربوي تقاعدت قبل سنتين وعاصرت حكومات كثيرات من الملكية إلى يومنا هذا

احمد : اذاً أرشدني يا حاج كيف اختار المرشح الأصلح  لي ولبلدي؟

الحاج علي : هناك عدة وصايا إن اتبعتها فلن تضل فقط أجعلتها الميزان الذي تزن المرشحين فيه

وفي خضم الحديث انفرج الزحام وانطلق احمد في مسيره إلى سوق الشيوخ

بعدها قال احمد : يا حاج ما هي الوصايا اخبرني أرجوك ؟

الحاج علي : أولا لا تنتخب إي مسؤول سابق أو حالي في الحكومة !؟

احمد : ولماذا يا حاج ؟

الحاج علي مشيراً الى صور المرشحين أنضر هذا محافظ سابق وهذا عضو برلمان سابق وهذا عضو مجلس محافظة ألان وهذا وزير وهذا و هذا … ماذا قدموا لنا هل تعلم  اخبرني

احمد : لا شيء ولكنهم قدموا للأقارب والحاشية خاصتهم فجيرو الوظائف لهم ولأحزابهم واستأثروا بالامتيازات والمنافع

الحاج علي  : ليس فقط ما ذكرت بل سرقوا وافسدوا وتستروا على المفسدين وحولوا أموال العراق إلى نسائهم في الخارج ليشتروا المجوهرات والأملاك  ليعيشوا حيات البذخ والإسراف وأنت محتار بثمن غرفة نوم لتتزوج بها طبعاً إنا لا أعمم أو اتحدث بأطلاق !

احمد : إنا لله وإنا إليه راجعون !

الحاج علي : والوصية الثانية لا تنتخب من يحاول شراء الأصوات فمنهم من يوزع الهدايا والأموال وأخر يمنيهم بوضيفة وهذا يمنيهم بتمليك ارض وإغراءات كاذبة كثيرة فجميع  أموالهم هي سحت وكما يقول المثل الشعبي أطعمه من لحم ثوره

احمد : و ثالثاً يا حاج ؟

الحاج علي : لا تنتخب من كان بعثياً وان تاب وامن وعمل صالحاً فالبعثي لا يهتدي و لا يطهر وان وضعته في نهر جاريً !

فضحك احمد وقال ماذا بعد يا حاج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتخابات والهمج الرعاع

كتبها حسين الدبوس ، في 12 كانون الأول 2009 الساعة: 11:29 ص

قال أمير المؤمنين (ع )

( إن الناس ثلاث عالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع ينعقون مع كل ناعق )
 نحاول أن نستوضح من يمثل الهمج الرعاع في يومنا هذا ويمكن تسميتهم ايضاً بالسذج والبسطاء  وهم يمثلون السواد الأعم من المجتمعات الإنسانية عموماً  والمجتمع العراقي خصوصاً  وتكون غالبيتهم من الفقراء والمحرومين والمعوزين على اختلاف تدرجهم داخل المجتمع وحالتهم المعاشية ويغلب التدني على مستواهم الثقافي الذي بدوره يسهل عملية استغلالهم من قبل الطبقة الحاكمة والمتسلطة على مجتمع وفضلا عن الدولة  ليتم توظيفهم في خدمة مصالحها أو مصلحة إفرادها واليوم يتجلا استغلالهم في ترجيح الموازين الانتخابية لصالح جهاة  دون أخرى …
  دأب صدام خلال مدة حكمه ، على استغلال هذه الشريحة الكبيرة من خلال سياسة منهجية خاصة وموجهة ، مستغلاً حالة الفراغ الفكري والثقافي لديهم وهي السمة الطاغية عليهم وكذلك الفقر المدقع وحالة الحرمان والعوز التي ولدت اختلال ميزان فهمهم للحقيقة الأمر الذي أدى إلى اعتقادهم أن الخلاص من الحالة التي يعيشونها هي الالتفاف حول القوي صاحب السلطة الحكومية أو الاقتصادية فتراهم يبتغون الوسيلة عند كل قوي بجاه أو مال فإذا أصابوا منه شيئا فرحوا به واطمأنوا له متنكرين لكل فكر أو عقيدة   وأن النهج الذي سار به صدام في الماضي تسير عليه اليوم بعض الأحزاب السياسية  لذا نرى الناس وخاصة شيوخ العشائر الذين صنعهم صدام ومجلس رأسته انه ذاك وقبله النفوذ العثماني والاحتلال الانكليزي ، يتهافتون على كل من يدر عليهم الدراهم أو المناصب حتى وان كانت فتات لاقيمه لها وقد أجمل الدكتور علي الوردي في كتابه دراسة في طبيعة المجتمع العراقي هذه الظاهرة بقوله (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصناعات العراقية والتحديات الراهنة

كتبها حسين الدبوس ، في 3 كانون الأول 2009 الساعة: 21:58 م

              

تسبب الحظر الاقتصادي في إغلاق العديد من المصانع والمعامل والورش التي قدر عددها 59414 عام 1990 ليصبح العدد الإجمالي 30000 ألف في عام 1994 و 17500 في عام 2000 من ضمنها 1500 منشأة كبيرة يعمل فيها 10 أشخاص فأكثر تزامن ذلك مع سياسة الخصخصة الموجه للقطاع العام والنتائج السلبية المباشرة على مستلزمات وشروط العمل وعرقلة وتخريب الدورة الإنتاجية والدورة الاقتصادية السلبية  أن نسبة المنشأة الصناعية المتوقفة عن العمل بلغة 80% عام 2003 وهي نسبة مرتفعة جدا حيث وجدت الصناعة العراقية نفسها عام 2003 أمام تدفق هائل من السلع الواردة من الخارج التي تتمتع بميزات تنافسية أفضل من السلع المحلية وتباع بفارق سعري كبير الأمر الذي أدى إلى تهميش وتعطيل الصناعات المحلية فظلاً عن الصعوبات والمشاكل الكثيرة التي يمكن تفصيلها على النحو التالي :-

 

  1. عدم توفر المدن الصناعية النظامية المزودة بالخدمات الضرورية يؤثر على كلفة المنتج فعدم توفر الكهرباء والاعتماد على  مولدات الكهرباء وعدم توفر شبكة مياه والطرق المعبدة يؤدي إلى ارتفاع كلفة المنتجات وبالتالي لايستطيع المنتج العراقي منافسة المنتج المستورد مما يؤدي إلى إغلاق المصانع العراقية لعدم قدرتها على المنافسة ولا سيما مع المنتج المستورد المدعوم من قبل الدول المصنعة له
  2. انتشار المعامل بشكل متناثر أن من مقومات الصناعة والتقدم الصناعي هي المناولة الصناعية والتي تعني اشتراك أكثر من مصنع أو ورشة في أنتاج منتج معين مثل مبردة هواء أو مكيف أو سيارة أو أي منتج أخر وان تناثر المصانع والورش يعيق المناولة الصناعية
  3. عدم وجود إحصاءات دقيقة للمصانع والورش إذ أن الإحصاءات الدقيقة والبيانات الواضحة تساعد الدولة والمنظمات المهنية في تقييم الحركة الصناعية ودراسة مشاكلها وسبل حلها وتساعد ايظاً في وضع خطة عمل للنهوض بواقع الصناعة في البلد
  4. المشاكل العشائرية والنزاعات على الأراضي التي تخصص للصناعيون حيث يواجه الصناعيين تحديات كبيرة من قبل بعض ضعاف النفوس الذين يبتزون أصحاب المعامل و يعد الجانب الأمني من الركائز المهمة لدعم الصناعة
  5. عدم اهتمام الحكومات المركزية المتعاقبة بالقطاع الصناعي في البلد والذي بدوره أدى  إلى عزوف الصناعيين عن أنشاء المصانع وانتقالهم إلى أعمال أخرى مثل التجارة الأمر الذي أدى إلى غلق العديد من المصانع وسرح أعداد كبيرة من العمال الذين التحقوا إلى قائمة العاطلين عن العمل وكذالك انخفاض نسبة مشاركة القطاع الصناعي في القيمة المضافة من الدخل الوطني
  6. النظرة الدونية التي تنظرها الحكومات المحلية والمركزية للصناعات الصغيرة والمتوسطة أن الانفتاح الكبير الذي شهده العراق بعد عام 2003 وتوفر السيولة المالية الضخمة التي توفرت والميزانيات الكبيرة دفعت الحكومات المتعاقبة إلى التوجه  للاستثمارات والمشاريع الكبيرة وأهملت الصناعات الصغيرة والمتوسطة التي لا تحتاج إلى بنية تحتية كبيرة مقارنةً بالمشاريع والاستث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألان أعريكم !!!

كتبها حسين الدبوس ، في 2 كانون الأول 2009 الساعة: 22:00 م

 البعث العلماني والبعث الإسلامي وجهان لعمله واحدة ، ألا أنه كلمة البعث باتت ترعب بعض المسؤولين في السلطة وخاصة عند اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية حيث نسمع اليوم صرخات وتخوف من وصول البعثيين إلى دكه الحكم فضلاً عن توصيفاتهم بالكفرة والقتلة لا ينكر احد أن البعثيين قد عاثوا بالأرض فسادا طيلة خمسة وثلاثين سنة من الحكم الجائر والدكتاتوري الذي أذاق العراقيين المر بمختلف شرائحه وأطيافه وأجرى عليهم كل أنواع الحيف ، وانتشر في ظل حكمهم الفساد الإداري والمالي والأخلاقي ، وساقوا البلد الى ويلات حربين ضروس مع إيران والكويت راح ضحيتها خيرة شباب العراق بين قتيل وجريح وأسير ، فهدرت الثروات وبدد المال العام وأنهار الاقتصاد ووقع البلد تحت طائلة الديون واستمروا يسوقن الشعب من مصيبة إلى أتعس منها حتى سقوط حكمهم عام 2003 مثله مثل كل حزب حكم بالظلم والدكتاتورية وحر الحديد ، واتى الاحتلال وبرز البعث الجديد إلا وهو البعث الإسل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا أعضاء البرلمان .. أن الفتنة أشد من القتل !!!

كتبها حسين الدبوس ، في 2 كانون الأول 2009 الساعة: 21:47 م

 ألاف الشهداء .. ألاف الجرحى .. ألف اليتامى .. ألاف الأرامل.. والى متى ؟؟

 منذ سقوط النظام عام 2003 حتى ألان والبلد في صراع دائم بين مكوناته المذهبية والعرقية وكذلك الأثنيه ، ويعد تضاد المصالح الفئوية وتضاربها من ابرز عوامل تذكية هذا الصراع ، فضلاً عن التدخلات الخارجية لدول الجوار وقوات الاحتلال ، التي ما زالت تمثل مصدراً للفتن والنزاعات، لاسيما وقد دخلت للساحة العراقية العديد من أجهزة المخابرات الأجنبية والعربية ، وامتلاكها اليد الطولا في تحريك ألأجندة المرتبطة بها من أحزاب أو تيارات سياسية،التي تتلاعب لتمرير أو عرقلة مشاريع القرارات وحسب ما تقتضيه مصالحها الشخصية ، ولو تتبعنا التاريخ العراقي منذ النفوذ العثماني و الاحتلال الانكليزي، لوجدنا تشابه كبير بين ما حدث في تلك الحقبة وما يجري اليوم ، وأكون مجحف أذا طعنة بالبرلمان العراقي جملةً و تفصيلاً ، فهذا أمر غير مقبول منطقياً ، لكن هناك لاعبون كبار يتحكمون كبف ما شاء بمقدرات ومصير الشعب ، ومما يلاحظ أن القرارات ذات المصلحة الحزبية البحتة تمرر دون معرقلات وتقر بشكل سريع ، والقرارات التي تتعلق بمصير الشعب ومستقبل العراق تثار عليها المشاكل والإشكالات ، ويتجلى ذلك من خلال إقرار الاتفاقية الأمنية ، وعدم مناقشة قانون الأحزاب ؟ ،  ولو تساءل البعض لماذا نظرية المؤامرة هي المقياس دائماً ، ولماذا التشكيك في نوايا بعض أعضاء البرلمان والأحزاب السياسية ، أليس الاختلاف والتعارض بالآراء يعد حراك ديمقراطي ناتج عن عدم تطابق الرؤى والتوجهات الفكرية ، ولأجل ذالك سنوضح علميا الفرق بين أنواع الصراعات لكي نقف على الصالح ونشخص الطالح منها..
الصراع طبيعة وليس جريمة
الصراع طبيعة . وليس جريمة أذا ما أخذنا جانبه الحميد لا الخبيث ، ويعرف الخبيران في أدارت الصراعات كيرك بلاكار وجيمس جيبسن ( أن الصراع هو شكل من أشكال التفاعل الشخصي الديناميكي المكثف بين طرفين أو أكثر تربطهما علاقة اعتماد متبادل وهو ينتج عن بروز قدر من الاختلاف وعدم التوافق في الرأي والمصالح والأهداف والتوجهات ) وأيضاً ذكرا ( الصراع هو رفض لسلوك الأخر وليس رفضاً كامل للطرف الأخر ) و أضافا انه ( يجب أن يحكم على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محافظة ذي قار وصقور الفساد الإداري والمالي

كتبها حسين الدبوس ، في 2 كانون الأول 2009 الساعة: 21:40 م

 اكتب هذه الكلمات ولن أخشى أحداً قط !؟

يرجع تاريخ الفساد الإداري والمالي إلى أمد بعيد بحيث لم تخلو حضارة أو تعاني امة منه وهو يتنامى مع تنامي الفساد السياسي الناتج عن التفرد بالسلطة والقرار والدكتاتورية. وذالك من خلال وصول المفسدين إلى دكة الحكم و استغلالهم سذاجة بعض طبقات المجتمع الذي ينتخبهم أو من خلال الانقلابات العسكرية أو توريث الحكم وغيرها.
أن مسؤولية مكافحة الفساد في المحافظة تقع على عاتق المحافظ أولاً ومجلس المحافظة ثانياً الأول كونه الرئيس التنفيذي للوحدات الإدارية وهو يمتلك صلاحيات التعين والعزل وإنزال العقوبات بالمقصرين. أما الثاني مجلس المحافظة وهو أعلى سلطة تشريعية ورقابية تمتلك صلاحيات كبيرة جداً وكل هذه الصلاحيات المنوطة بالمحافظ ومجلس المحافظة تحملهم مسؤولية وجود كل أنواع الفساد المستشري في المحافظة .
ويعرف المختصون الفساد (corruption) انه مصطلح يتضمن معاني عديدة في طياته والفساد موجود في كافة القطاعات الحكومية منها والخاصة فهو موجود في أي تنظيم يكون فيه للشخص قوة مسيطرة أو قوة احتكار على سلعة أو خدمة أو صاحب قرار وتكون هناك حرية في تحديد الأفراد الذين يستلمون الخدمة أو السلعة أو تمرير القرار لفئة دون الأخرى وقد يتضمن مصطلح الفساد محاور عديدة .يمكن إيجازها بما يلي :-
الفساد السياسي : وهو الخروج عن هدف ومبادئ الحزب أو الكتلة التي ينتمي لها وان كان مستقل فهو يخرج عن مبادئه المعلنة وذلك من خلال شعور الشخص بالأزلية أو الأوحدية أو العظمة ولنا في أيامنا هذه شواهد كثيرة فترى الشخص المسؤول يتنكر لكل ما أعلنه في حملة الانتخابية بعد الفوز وتسلمه السلطة ويبدأ بتقديم مصلحته الشخصية على مصلحة البلد أو المحافظة  متنصلاً عن كل الوعود التي قطعها على نفسه أمام ناخبيه قبل ترشحه وقضية كركوك والحدود مع إيران والكويت وأبار النفط المشتركة مثال على ذالك
الفساد الإداري : وهو استغلال موظفي الدولة لمواقعهم وصلاحياتهم للحصول على مكاسب ومنافع بطرق غير شرعية وما يحدث في دوائر الدولة من عملية ابتزاز ومساومات و رشوة ومحسوبية غنية عن التعريف  
الفساد المالي : وهو السلوك المخالف للقواعد ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدولة وحربها المعلنة على المشاريع الصغيرة

كتبها حسين الدبوس ، في 2 كانون الأول 2009 الساعة: 21:01 م

 هذا المقال موجه إلى من يهمه الأمر أن وجد !؟

الدولة ماذا تعني هذه الكلمة للوهلة الأولى عنده سماعها اعتقد هي تعني المؤسسة العملاقة التي ترعى افرد شعبها وتحفظ أمنهم من خلال الاستقرار السياسي والاقتصادي وتوفير سبل العيش الجيد لهم وتقوم بمساعدتهم على النمو والتطور في أعمالهم وبمعنى اعم الدولة هي الراعي الأول للمواطنين و لاكن ؟؟؟؟؟ هل تقوم الدولة اليوم بما تقدم أعلاه ؟؟؟؟؟؟ لنرى كيف ترعى الدولة المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة هي أي الدولة تقوم بتهجيرهم ومضايقتهم من خلال افتراءات بعض رؤوس ؟؟ الوحدات الإدارية بضرورة نقلهم وإغلاق معاملهم و ورشهم حيث نسمع بعض الأطروحات من قبل المسؤلين بضرورة وضع حد للتجاوزات الحاصلة من قبل أصحاب المشاريع تحت ذريعة الحفاظ على البيئة أو جمالية المدن وهذا مطلوب لاكنهم تناسوا هؤلاء المسؤلين ماذا تشكل هذه المشاريع من أهمية وحسب قاعدة المهم والاهم وهذا ناتج وحسب اعتقادي من إصابة الدولة بالجهل المركب أي أنها لا تعلم ولا تعلم أنها لا تعلم ولرفع الجهل هذا نبين ما هو دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد العالمي.
حيث تحتل المشروعات الصغيرة والمتوسطة الحجم أهمية كبيرة في مختلف الدول المتقدمة والنامية على حد سواء وكذالك في البرامج الإنمائية للمنظمات الدولية ويرجع ذالك للدور الكبير الذي يمكن أن تقوم به هذه المشروعات في تفعيل استراتيجيات النمو المصاحب لزيادة فرص التوظيف و مواجهة الفقر وإعادة توزيع الدخل وهي كلها أمور تحتل أولوية في أجندة السياسات الاقتصادية وبرامج التصحيح الاقتصادي بغض النضر عن مدى تطو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb